مع دخول البشرية عصر التقدم الصناعي ظهرت بقوة ظاهرة التلوث بالرصاص حيث أنه يدخل في العديد من الصناعات مثل صهر المعادن والزجاج و الطباعة ومواسير المياه والغاز وبناء السفن ويدخل أيضا في الدهانات ولعب الأطفال و الأقلام الملونة و أقلام الفحم والورق والملابس و ورق الحائط وكذلك الأطباق والأكواب الملونة بالرصاص ويمثل الرصاص العضوي المنبعث من عوادم السيارات مشكلة بيئية كبرى كما يمثل كبريد الرصاص الذي يدخل في تركيب الكحل و هو يستخدم في البيئة المصرية ويمكن امتصاصه عن طريق الجلد أو أغشية العين يمثل نسبة من ارتفاع الرصاص في الأطفال بدرجة كبرى حيث أنه يتم امتصاصه بنسبة قد تصل إلي خمسة أضعاف الامتصاص في الكبار كما أنه يمثل مشكلة كبرى في التحصيل الدراسي ونسبة ذكاء الأطفال حيث كلما ارتفعت نسبة الرصاص في الدم تدهورت الوظائف والقدرات العقلية في الأطفال مثل الذاكرة والقدرة على تخزين المعلومات و القدرة علي استرجاع المعلومات وكذلك القدرة على التعبير وطريقة نطق الحروف وقد أثبتت الدراسات أن هناك علاقة عكسية بين نسبة الرصاص في الجسم ومعامل ذكاء الأطفال كما أنه يسبب الأنيميا في الأطفال والكبار حيث يسبب الرصاص إعاقة لخطوات تصنيع الهيموجلوبين ولذلك فنحن نحتاج الى سلسلة من الإجراءات مثل تصنيع البنزين الخالي من الرصاص وعدم استخدام الرصاص في لعب الأطفال وتجنب استخدام الرصاص فى طلمبات رفع المياه وماكينات طحين الدقيق حيث شوهدت حالات كثيرة من تسمم الرصاص من تلك المصادر ونتطلع إلى المزيد من الإجراءات والتشريعات التي تنظم استخدام الرصاص في الصناعة و ارتفاع نسبته في الماء والهواء والتربة حتى نحظى ببيئة خالية من التلوث و الرصاص و نحمى أطفالنا من هذا الخطر حتى يعيشوا أصحاء وهذا يحتاج إلى عمل جاد ومتواصل لسنوات عديدة .
مدونة سموم فى حياتنا تهتم بمجال السموم وتأثيرها على الصحة والسموم الشائعة فى مجتمعاتنا والوقاية منها وعلاجها مع تدوين بعض الحالات من الناحية الطبية والانسانية
Sunday, June 7, 2009
تسمم الرصاص ...مشكلة تهدد أطفال مصر
مع دخول البشرية عصر التقدم الصناعي ظهرت بقوة ظاهرة التلوث بالرصاص حيث أنه يدخل في العديد من الصناعات مثل صهر المعادن والزجاج و الطباعة ومواسير المياه والغاز وبناء السفن ويدخل أيضا في الدهانات ولعب الأطفال و الأقلام الملونة و أقلام الفحم والورق والملابس و ورق الحائط وكذلك الأطباق والأكواب الملونة بالرصاص ويمثل الرصاص العضوي المنبعث من عوادم السيارات مشكلة بيئية كبرى كما يمثل كبريد الرصاص الذي يدخل في تركيب الكحل و هو يستخدم في البيئة المصرية ويمكن امتصاصه عن طريق الجلد أو أغشية العين يمثل نسبة من ارتفاع الرصاص في الأطفال بدرجة كبرى حيث أنه يتم امتصاصه بنسبة قد تصل إلي خمسة أضعاف الامتصاص في الكبار كما أنه يمثل مشكلة كبرى في التحصيل الدراسي ونسبة ذكاء الأطفال حيث كلما ارتفعت نسبة الرصاص في الدم تدهورت الوظائف والقدرات العقلية في الأطفال مثل الذاكرة والقدرة على تخزين المعلومات و القدرة علي استرجاع المعلومات وكذلك القدرة على التعبير وطريقة نطق الحروف وقد أثبتت الدراسات أن هناك علاقة عكسية بين نسبة الرصاص في الجسم ومعامل ذكاء الأطفال كما أنه يسبب الأنيميا في الأطفال والكبار حيث يسبب الرصاص إعاقة لخطوات تصنيع الهيموجلوبين ولذلك فنحن نحتاج الى سلسلة من الإجراءات مثل تصنيع البنزين الخالي من الرصاص وعدم استخدام الرصاص في لعب الأطفال وتجنب استخدام الرصاص فى طلمبات رفع المياه وماكينات طحين الدقيق حيث شوهدت حالات كثيرة من تسمم الرصاص من تلك المصادر ونتطلع إلى المزيد من الإجراءات والتشريعات التي تنظم استخدام الرصاص في الصناعة و ارتفاع نسبته في الماء والهواء والتربة حتى نحظى ببيئة خالية من التلوث و الرصاص و نحمى أطفالنا من هذا الخطر حتى يعيشوا أصحاء وهذا يحتاج إلى عمل جاد ومتواصل لسنوات عديدة .
كيف يمكن التعامل مع حالات التسمم؟
تعتبر حالات التسمم المنزلي هي أكثر حالات التسمم شيوعا وانتشار بين الناس حيث يعتبر الأطفال دون سن الخامسة هم الشريحة الأكثر تعرضا للسموم المنزلية التي تضم قائمة طويلة من الأدوية والمنظفات والمبيدات الحشرية .
آلا إن أنواعا أخرى من التسمم تشكل أيضا تهديدا لحياة الإنسان مثل التسمم الغذائي الذي يحدث نتيجة لتناول طعام أو شراب ملوث بالميكروبات أو المواد الكيميائية أو أن يكون الغذاء في حد ذاته سامآ مثل بعض الأسماك أو النباتات السامة .
كذلك يتعرض العاملون في مجال الصناعة إلي ما يسمى بالتسمم الصناعي خاصة في المصانع التي تنتج أو تستخدم مواد كيماوية خطيرة تصيب العين أو الجلد أو تتسلل عن طريق استنشاق الأبخرة إلي الرئتين .
وقد أضاف انتشار المخدرات في الحقبة الأخيرة نوعا جديدا من أنواع التسمم يتمثل في ظاهرة الإدمان التي تعد في جانب من جوانبها تسمم للجسم بواسطة المادة المخدرة التي تؤدي إلي خلل في الوظائف الطبيعية للخلايا قد تنتهي بتدميرها نهائيا.
و تدخل السموم إلى جسم الإنسان وتؤثر فيه من خلال عدة طرق أهمها الجهاز الهضمي وذلك بأكل أو شرب المادة السامة أو عن طريق الرئتين باستنشاق الغازات والأبخرة الضارة أو بالتلامس المباشر مع الجلد أو العين خاصة بالمواد الحارقة أو الكاوية.
ويعد التعامل السليم و الواعي مع حالا التسمم هي أولي خطوات العلاج التي تقي المصاب لكثير من المضاعفات الخطيرة وتساعد بشكل كبير في السيطرة علي الإصابة ومن ثم الشفاء التام منها لذلك يجب مراعاة الآتي في التعامل مع حالات التسمم أيا كان نوعها :
1. الاحتفاظ بهدوء الأعصاب والتفكير المنطقي السليم.
2. التعرف على نوع المادة المتسببة في التسمم و الاحتفاظ بالعبوة و تحديد الكمية .
3. البدء بسرعة في إجراءات الإسعافات الأولي علي النحو التالي :
· في حالة السموم المبتلعة قد ينصح بأحداث قئ بواسطة خافض لسان خشبي ثم يعطي المريض الفحم النشيط ( ولا ينصح تماما باستخدام الماء المالح لإحداث القيء )
· في حالة السموم المستنشقة ينصح بنقل المصاب إلى الهواء الطلق مع أجراء التنفس الصناعي
· في حالة التسمم عن طريق الجلد أو العين ينصح بغسل الجلد أو العين بالماء لمدة ربع ساعة
· الأنصال بأقرب مركز متخصص لعلاج السموم .
وقد تزايدت في السنوات الأخيرة الحاجة إلى إنشاء مراكز متخصصة لعلاج حالا التسمم بتقديم خدمة طبية شاملة ومتميزة علي أعلي درجة من الجودة من خلال منظومة علمية متكاملة تعتمد علي توفير مجموعة من الخدمات المتكاملة بدءا بخدمة المعلومات حيث يتم توفير الإمكانيات البشرية للرد التليفوني علي مدار 24 ساعة يوميا للاستعلام عن أي معلومات تخص حالات التسمم وكيفية التعامل معها بالإضافة إلي توفير المطبوعات و النشرات لنشر الوعي اللازم بمثل هذه المشكلات و الأتصال بالمراكز العالمية لتبادل الخبرات عبر شبكةِالإنترنت .
ويتواكب مع ذلك توفير العنصر الهام الثاني من عناصر المنظومة المتكاملة والمتمثل في توفير خدمة الطوارئ واستقبال حالات التسمم علي مدار 24 ساعة بواسطة فريق طبي مدرب تحت أشراف أساتذة متِخصصين في علاج التسمم يتم تعاملهم مع مختلف الحالات باستخدام بروتوكولات علمية ثابتة تتفق مع البروتوكولات العالمية .
كما تقوم هذه المراكز المتخصصة بتوفير مضادات السموم علي اختلاف أنواعها والتي قد لا تتوافر في الصيدليات أو المستشفيات أو المراكز الطبية غير المتخصصة كما يتم توفير الإمكانيات المادية والخبرات الفنية اللازمة لأدارة معمل متخصص لأجراء تحاليل السموم بدقة عالية وفوريا علي مدار اليوم كما يرتبط بذلك توفير خدمات الرعاية المركزة المزودة بأجهزة المتابعة وتسجيل حالات المرضى وأجهزة التنفس الصناعي والإنعاش القلبي والرئوي .
A
Thursday, May 21, 2009
التلوث الإشعاعي ... الخطر القادم
أدي التزايد المطرد في استخدام التكنولوجيا النووية والإشعاع في الصناعة والطب والزراعة والأبحاث العلمية إلى إضافة عامل من اخطر عوامل التلوث البيئي الذي بات يهدد حياة الإنسان والحيوان والنبات بالضرر البالغ وقد تنبهت العديد من الدول إلى هذه الحقيقة فأصبحت تعمل جاهدة علي الحد من انتشار المواد النووية ووقف استخدام بعضها بصورة كاملة ومنذ اكتشاف أشعة اكس بواسطة ويليام رو نتجن منذ أكثر من مائة عام حدث تطور هائل في استخدام المواد المشعة و استخداماتها في المجالات السلمية والعسكرية ونتج عن ذلك حدوث العديد من الكوارث اشهرها علي الإطلاق إلقاء القنبلة الذرية علي مدينتي هيروشيما وناجازاكي عام 1945 إبان الحرب العالمية الثانية كما واجه العالم العديد من التسريبات الإشعاعية من المفاعلات النووية بلغت خمسة عشرة حادثا أشهرها حادث تشير نوبل في شهر أبريل من عام 1986 أخر هذه الكوارث النووية وهي الأسوء بعد تشير نوبل التسرب الشعاعي الذي حدث في توكاريورا من مصنع نووي تجريبي شمال شرق العاصمة طوكيو في اليابان يوم 30/9/1999 ويؤدي التلوث الإشعاعي الناتج عن مثل هذه الحوادث وكذلك التخلص من النفايات النووية السامة إلى تعرض الإنسان والحيوان إلى جرعات عالية جدا من الإشعاعات المؤينة فوق الحد المسموح به بعشرات ومئات و آلاف المرات مما يؤدي إلى حدوث أضرار جسيمة نذكر منها علي سبيل المثال الأمراض السرطانية وكذلك التأثير الضار للمواد المشعة علي أنسجه الجسم المختلفة مثل النخاع العظمي حيث تؤدي جرعات الإشعاع العالية إلى توقفه تماما وكذلك الجهاز الهضمي والكبد والكلي والمخ والقلب والرئتين والجلد وسائر أجهزة الجسم كما تؤثر علي القدرة الإنجابية للرجل والمرأة كذلك جهاز المناعة و تؤدي كذلك إلى تشوهات الأجنة وتؤثر علي الكروموسومات بالخلايا مما يؤدي إلى حدوث الطفرات الوراثية التي تنتقل عبر الأجيال وتؤثر علي الأجيال القادمة من هنا يتضح أهمية التكاتف و التعاون بين كافة دول العالم للحد من الأسلحة النووية وتقنية استخدام التكنولوجيا النووية ومراجعة الالتزام بمعايير الأمان وتحليل نظام العمل بالمفاعلات النووية واتباع وسائل الأمان في استخدام المواد النووية في مجالات الطب والصناعة والزراعة حتى تتجنب البشرية هذه الكوارث وتلك الأهوال ومن أجل مستقبل أفضل وبيئة نظيفة خالية من التلوث الإشعاعى
Monday, April 20, 2009
التسمم الممبارى
بمناسبة اليوم وهو يوم شم النسيم للمصريين حيث يخرجون للتنزه ويتناولون العديد من الأطعمة ومنها الفسيخ ألقى الضوء على التسمم الممبارى الذى ينتج من تناول الفسيخ والأطعمة المحفوظة المنزلية الأخرى
التسمم الممبارى هو مرض نادر الحدوث يسبب الشلل ينتج عن سم عصبى يفرز بواسطة بكتيريا كلوستيريديوم بوتيلينوم
ويوجد ثلاثة أنواع من التسمم الممبارى
التسمم الممبارى المنقول بالأغذية: وينتج عن تناول الأغذية الملوثة بسم البوتيولين.
التسمم الممبارى للجروح: وينتج من سم يفرز من جرح ملوث ببكتيريا كلوستيريديوم بوتيلينوم.
التسمم الممبارى للأطفال الرضع: والذى ينتج عن تناول حويصلات بكتيريا كلوستيريديوم بوتيلينوم فى بعض الأغذية والتى تنمو فى الأمعاء وتفرز السم.
ويمكن أن تؤدى الأنواع الثلاثة الى الوفاة ويمكن اعتبارها من الطوارئ الطبية الخطيرة الا أن التسمم الممبارى المنقول بالأغذية يمكن اعتباره الأخطر حيث يسبب التسمم لأعداد كبيرة من الناس فى حالة تناول الأغذية الملوثة وهى الأغذية المحفوظة منزليا مثل الخضروات واللحوم والأسماك ويشتهر حدوث المرض فى مصر اثر تناول الأسماك المملحة مثل الفسيخ
ما هى بكتيريا كلوستيريديوم بوتيلينوم؟
توجد هذه البكتيريا فى التربة وهى تتلون باللون الأزرق الغامق أو اللون البنفسجى عند صباغتها بصبغة جرام والتى تنمو فى بيئة خالية من الأكسجين ولديها القدرة على التحوصل
سم بوتيولين
هو سم يفرز بواسطة بكتيريا كلوستيريديوم بوتيلينوم وهو عبارة عن بروتين سام للجهاز العصبى وهو من أشد السموم المعروفة سمية حيث تبلغ الجرعة القاتلة
0.05
ميكروجرام أى يكفى مجرد تذوق طعام ملوث بالسم لوفاة أى شخص
وقد قام الطبيب والشاعر الألمانى جاستينوس كيرنر بوصف السم الممبارى بأستخدام مصطلحات ( سم السجق) أو (السم الدهنى) وذلك فى الفترة بين 1817 و1822 م
حالات التسمم الممبارى فى مصر
حسب مصادر وزارة الصحة المصرية فقد حدث المرض بصورة وبائية سنة 1991م حيث أصيب 90 حالة توفى منهم 18 حالة, وقد بلغ عدد الحالات المسجلة 49 حالة فى عام 2007م توفى منهم 9 حالات,وحسب نفس المصادر فقد بلغ عدد الحالات 26 حالة فى عام 2008م توفى منها أربع حالات وتقول المصادر أنه لم تسجل أى حالات فى عام 2009م حتى الآن(أبريل 2009م)
كيف يعمل السم؟
تنتج بكتيريا كلوستيريديوم بوتيلينوم سبعة أنواع من سم البوتيولين (أ,ب,ج,د,ه,و,ز) وتعتبر الأنواع الثلاثة التالية(أ,ب,ه) هى المسئولة عن المرض فى الانسان ويتحد سم البوتيولين مع النهايات العصبية مما يؤدى الى عدم افراز مادة الأسيتيل كولين من النهايات العصبية ويؤدى ذلك الى شلل العضلات والوفاة بسبب فشل التنفس ويمكن تكسير السم بالغلى عند درجة 100 درجة مئوية لمدة دقيقة واحدة أو الغلى عند درجة 80 درجة مئوية لمدة 20 دقيقة ويمكن تكسير حويصلات البكتيريا عند درجة حرارة 120 درجة مئوية لمدة 30 دقيقة (طهى بالضغط) أو باضافة النيتريت الى الأطعمة المحفوظة حيث تؤدى الى وقف نمو بكتيريا كلوستيروديوم بوتيلينوم
الأعراض الاكلينيكية للمرض
تظهر أعراض التسمم الممبارى المنقول بالأغذيةعقب تناول الأغذية الملوثة بسم البوتيولين حيث تظهر أعراض أولية غيرمحددة مثل القىء و غممان النفس وجفاف الحلق وألم البطن ويتأخر ظهور الأعراض العصبية لمدة تتراوح بين 12 و 36 ساعة وتظهر الأعراض العصبية تباعا وهى ازدواجية الرؤية, سقوط جفن العين العلوى, اتساع حدقة العين ,صعوبة الكلام, صعوبة البلع, تغيير فى الصوت, ثم يتبع ذلك شلل بالعضلات ويبدأ بالكتفين والذراعين ثم ينتقل الى باقى أجزاء الجسم ويمثل الخطر الأكبر فى شلل عضلات التنفس مما يؤدى الى فشل التنفس ويصحب ذلك امساك شديد وشلل بالأمعاء وجدير بالذكر أن درجة الوعى لا تتأثر وكذلك الاحساس.
العلاج
الحفاظ على مجرى الهواء والتنفس أو وضع المريض على جهاز التنفس الصناعى
حالات التسمم الممبارى فى مصر
حسب مصادر وزارة الصحة المصرية فقد حدث المرض بصورة وبائية سنة 1991م حيث أصيب 90 حالة توفى منهم 18 حالة, وقد بلغ عدد الحالات المسجلة 49 حالة فى عام 2007م توفى منهم 9 حالات,وحسب نفس المصادر فقد بلغ عدد الحالات 26 حالة فى عام 2008م توفى منها أربع حالات وتقول المصادر أنه لم تسجل أى حالات فى عام 2009م حتى الآن(أبريل 2009م)
كيف يعمل السم؟
تنتج بكتيريا كلوستيريديوم بوتيلينوم سبعة أنواع من سم البوتيولين (أ,ب,ج,د,ه,و,ز) وتعتبر الأنواع الثلاثة التالية(أ,ب,ه) هى المسئولة عن المرض فى الانسان ويتحد سم البوتيولين مع النهايات العصبية مما يؤدى الى عدم افراز مادة الأسيتيل كولين من النهايات العصبية ويؤدى ذلك الى شلل العضلات والوفاة بسبب فشل التنفس ويمكن تكسير السم بالغلى عند درجة 100 درجة مئوية لمدة دقيقة واحدة أو الغلى عند درجة 80 درجة مئوية لمدة 20 دقيقة ويمكن تكسير حويصلات البكتيريا عند درجة حرارة 120 درجة مئوية لمدة 30 دقيقة (طهى بالضغط) أو باضافة النيتريت الى الأطعمة المحفوظة حيث تؤدى الى وقف نمو بكتيريا كلوستيروديوم بوتيلينوم
الأعراض الاكلينيكية للمرض
تظهر أعراض التسمم الممبارى المنقول بالأغذيةعقب تناول الأغذية الملوثة بسم البوتيولين حيث تظهر أعراض أولية غيرمحددة مثل القىء و غممان النفس وجفاف الحلق وألم البطن ويتأخر ظهور الأعراض العصبية لمدة تتراوح بين 12 و 36 ساعة وتظهر الأعراض العصبية تباعا وهى ازدواجية الرؤية, سقوط جفن العين العلوى, اتساع حدقة العين ,صعوبة الكلام, صعوبة البلع, تغيير فى الصوت, ثم يتبع ذلك شلل بالعضلات ويبدأ بالكتفين والذراعين ثم ينتقل الى باقى أجزاء الجسم ويمثل الخطر الأكبر فى شلل عضلات التنفس مما يؤدى الى فشل التنفس ويصحب ذلك امساك شديد وشلل بالأمعاء وجدير بالذكر أن درجة الوعى لا تتأثر وكذلك الاحساس.
العلاج
الحفاظ على مجرى الهواء والتنفس أو وضع المريض على جهاز التنفس الصناعى
المصل الثلاثى المضاد للتسمم ويتم حقنه بالوريد ليتعادل مع جزيئات السم ويحتاج المريض عادة الى زجاجتين من المصل حيث تبلغ الواحدة 250 مل ويبلغ تكلفة المصل لعلاج المريض الواحد حوالى 60000 جنيه مصرى ويؤخذ المصل فى اليوم الأول للمرض للحصول على أفضل النتائج
Monday, April 6, 2009
كيف تحمى طفلك من التسمم ؟
هناك الملايين من الأطفال يتعرضون للتسمم كل عام وذلك لوجود كثير من المواد السامة في المنزل ومن أخطر هذه المواد الأدوية بجميع أنواعها وكذلك المبيدات الحشرية وسم الفئران و المنظفات و مساحيق التجميل والكحوليات والكيروسين والبنزين و بطاريات الألعاب وتدخل السموم إلى جسم الإنسان عن طريق الجهاز الهضمي وذلك بأكل أو شرب المواد السامة كالأدوية أو الاستنشاق عن طريق الرئتين مثل الغازات السامة أو عن طريق الجلد كامتصاص رذاذ المبيدات الملامس للجلد و الملابس وتختلف الأعراض حسب نوع المادة السامة ومن أشهر الأعراض المغص والقيء والإسهال وحروق الجلدوالعين بالمواد الكيمائية واضطراب التنفس وضربات القلب
ويجب أن يبدأ الإسعاف بسرعة مع الاحتفاظ بهدوء الأعصاب وحاول أن تعرف نوع المادة المسببة للتسمم وتحدد الكمية وتحتفظ بالعبوة و الاتصال بأقرب مركز لعلاج السموم و اتباع التعليمات فقد ينصحك الطبيب بأحداث القيء بواسطة خافض لسان خشبي أو بواسطة شراب عرق الذهب ولا ينصح إطلاقا باستخدام الماء المملح لحدوث مضاعفات خطيرة ثم يعطى المريض الفحم النشيط في حالة السموم المبتلعة أما السموم المستنشقة فينصح بنقل المريض إلى الهواء الطلق مع إجراء التنفس الصناعي وعن السموم التي تدخل العين ينصح بغسيل العين بالماء لمدة ربع ساعة وكذلك السموم عن طريق الجلد ينصح بتغيير الملابس وغسيل الجلد بالماء لمدة ربع ساعة
وهذه بعض النصائح لمنع حوادث التسمم بالمنزل
احتفظ بالمواد في عبواتها الأصلية وبأسمائها وعليها بطاقات التحذير
اشترى المواد المعبأة في عبوات لا يستطيع الأطفال فتحها
احتفظ بالمواد الكيميائية المنزلية بما فيها المبيدات الحشرية في أماكن مغلقة وبعيد اعن متناول الأطفال
لا تقل للأطفال عند إعطاء الأدوية أنها حلوى فقد يصدقونك
لا تترك المنظفات أو الأحماض أو القلويات في زجاجات مياه الشرب
هناك الملايين من الأطفال يتعرضون للتسمم كل عام وذلك لوجود كثير من المواد السامة في المنزل ومن أخطر هذه المواد الأدوية بجميع أنواعها وكذلك المبيدات الحشرية وسم الفئران و المنظفات و مساحيق التجميل والكحوليات والكيروسين والبنزين و بطاريات الألعاب وتدخل السموم إلى جسم الإنسان عن طريق الجهاز الهضمي وذلك بأكل أو شرب المواد السامة كالأدوية أو الاستنشاق عن طريق الرئتين مثل الغازات السامة أو عن طريق الجلد كامتصاص رذاذ المبيدات الملامس للجلد و الملابس وتختلف الأعراض حسب نوع المادة السامة ومن أشهر الأعراض المغص والقيء والإسهال وحروق الجلدوالعين بالمواد الكيمائية واضطراب التنفس وضربات القلب
ويجب أن يبدأ الإسعاف بسرعة مع الاحتفاظ بهدوء الأعصاب وحاول أن تعرف نوع المادة المسببة للتسمم وتحدد الكمية وتحتفظ بالعبوة و الاتصال بأقرب مركز لعلاج السموم و اتباع التعليمات فقد ينصحك الطبيب بأحداث القيء بواسطة خافض لسان خشبي أو بواسطة شراب عرق الذهب ولا ينصح إطلاقا باستخدام الماء المملح لحدوث مضاعفات خطيرة ثم يعطى المريض الفحم النشيط في حالة السموم المبتلعة أما السموم المستنشقة فينصح بنقل المريض إلى الهواء الطلق مع إجراء التنفس الصناعي وعن السموم التي تدخل العين ينصح بغسيل العين بالماء لمدة ربع ساعة وكذلك السموم عن طريق الجلد ينصح بتغيير الملابس وغسيل الجلد بالماء لمدة ربع ساعة
وهذه بعض النصائح لمنع حوادث التسمم بالمنزل
احتفظ بالمواد في عبواتها الأصلية وبأسمائها وعليها بطاقات التحذير
اشترى المواد المعبأة في عبوات لا يستطيع الأطفال فتحها
احتفظ بالمواد الكيميائية المنزلية بما فيها المبيدات الحشرية في أماكن مغلقة وبعيد اعن متناول الأطفال
لا تقل للأطفال عند إعطاء الأدوية أنها حلوى فقد يصدقونك
لا تترك المنظفات أو الأحماض أو القلويات في زجاجات مياه الشرب
تخلص من الأدوية القديمة واحتفظ بالأدوية الحديثة بعيدا عن أيدي الأطفال
لا تتناول الأدوية أمام الأطفال فقد يقلدونك
لا تتناول الأدوية أمام الأطفال فقد يقلدونك
تعمل مراكز علاج السموم على مدار 24 ساعة يوميا من خلال أطباء مدربين على علاج حالات التسمم وتقديم النصيحة بالتليفون ننصح بالاحتفاظ بأرقام تليفونات مراكز علاج السموم بجوار التليفون ولا تنتظر ظهور أعرض التسمم وأتصل فورا واتبع تعليمات الطبيب
أول يوم أدخل فيه عالم التدوين فى مدونتى سموم فى حياتنا أنا اخترت أن أبدأ التدوين لحياتى من زاوية السموم حيث أننى أعمل أستاذ مساعد علاج السموم والادمان وبحكم عملى بشوف حالات كتير تسمم وادمان وقررت اننى أدون هذه الحالات من الناحية الطبية والانسانية( دون الأشارة الى أصحابها طبعا حفاظا على سرية العلاج) حتى ألقى الضوء على السموم التى فى حياتنا وكيف يمكن مواجهتها مثل حالات تسمم الأطفال والكبار, حالات الانتحار ,حالات الجرعات العالية من المخدرات والأدوية,حالات التسمم الغذائى والدوائى, حالات لدغ الحشرات والعقارب وعض الثعابين وحالات ادمان الهيروين والكيمياء والكحوليات والمنشطات لو فى حد عنده مشكلة أو حالة أو مهتم بمجال السموم والادمان يدخل على مدونتى كل ما أدون حالة أتمنى أشوف تعليقاتكم عليهاقبل ما أبدأ التدوين أحب أكتب بعض المقالات عن السموم والأدمان
Subscribe to:
Posts (Atom)
